غياب...
الى روح من توسد المحيط ونام نومتة الاخيرة في رحلتة الاخيرة نحو شواطي استراليا
سافرو لموت طويل ما كانت جنتهم تبهرهم لولا العذاب في جنتي
من عصبة الانذال في الاسماء الدالة على الرعب
قد دنست المقابر ولم يبقى مكان سوء البحر يلقون فية الازهار
حين سبي عيال الحسين وزنو بالشريفات مئات المرات
ثم باعوا البلاد لقاء خراب ابدي
لم يشفع لهم اني انا العراقي وهوائي وقراني وانجيلي وتراثي
في الواحد والتسعين من عام الفيل تم صلبي وتمت في الساعة الاخيرة لوقف اطلاق النار
طولا وعرضا وشمالا وجنوبا انا اتنفس الريح
المح بقايا اثار القيتل في حيطان الرضوانية
في اسباب الانتفاظة في كلمة لا كانت من مقابر الاولياء
المح الشهيد القتيل في البر والبحر وفي صورة السماء لحظة الشروق والغروب
وانا من حمل العراق نحو جاكرتا للمرة الاخيرة
والشمس للمرة الاخيرة
والضحك للمرة الاخيرة
غريقا في احتفال العريس نحو المحيط نحو الوصول الى الله
كل شيء من ذكريات باقية من لعب الاطفال وبسمة الامهات وحسرة الاباء في كد العناء
باقية هناك ترقد تحت المحيط تنتظر من يفرك المصباح
من المحيط ينعى لكم السندباد البحري اطفالة ابنائه اهلة الغرقئ
هل كف الخراب عن ابتلاع الذكريات بعد الان
كل يوم تلد الام في البحر طفلا غريقا يلتف حبلة السري حول الطغاة في نومهم وصحوهم
هل جف النقاء من لحظة الصحو وتم ابقاء ازهاري في المحيط نائمة تشكو من البرد
هي الحقيقة
في البحر هناك من قال لا
وفي العمق هناك من قال لا
وفي الموت من قال لا
وفي كل هذا كانت اللا هي حقيقة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق