المثقف والسياسي صباح السعدي
نشئت الثقافة في بلاد الرافدين منذؤ اقدم العصور التي مرت بالعراق فهناك قصص وحكايات تراثية اصبحت الان من اهم تراث العراق كحال حكايات الف ليلة وليلة التي وصلتنا من العصر العباسي وهناك اقدم من هذا العصر كاسطورة انكيدو وبحثة عن الخلود اضافة الى قصص الائمة والتابعين ومغامرات الناس في العراق هناك منها المؤثر والدامي والذي ادى بصاحبة الى القتل او الزج بالسجن لانه لا يتفق مع راي الحاكم وكان ابسط مثال نستطيع ان نعرضة هنا هو مثال الحلاج وكيف ادى موقفة من الله والناس والحاكم الى الوشاية به وثم صلبةبعد اتهامة بالزندقة والكفر وهناك في الجانب الاخر الحاكم مثل الحجاج الذي كان يقتل على الهوية او الاسم بمجرد اسمه علي او حسين او حسن وكانت جرائمة بحق الطبقة المثقفة التي كانت تعاني من اشد صنوف الفقر والعذاب كانت جرائمة من البشاعة ان تذكر هنا وما ذالك وجد لنفسة مثقفين يطبلون له وينشدون الحانة المريضة حتى تحول الى دكتاتور عصرة الاموي وكان ذراع بني امية الضارب في العراق وكان المغنيين والكتاب يجبرون على قول ماهو يخالف ظمائرهم ولا واجهو ما يحمد عقباة وطبعا بالمقابل لقاء كل هذا توفر لهم الاعطيات بكثرة ويكونو من عينات الناس هذا الكلام تولد بالتحديد في بداية عصر بني امية واستمر مع الاسف الى يومنا هذا ونستطيع ان نقول علية تراث لكنه تراث سيء .
المثقف العراقي كان له دور كبير في الحياة العراقية القديمة والحديثة معا نحن نراه في الحياة القديمة بطلا حاملا سيفة وقلمة في آن معا يكتب ويحارب نراه ينشد الشعر كالمتنبي العظيم وبالمقابل هارب من الحكام مطارد وليس سوء السيف والشعر صديق وريناه مغلوب على عمره يبحث عن لقمة عيشة ويضطر الى السفرمن بغداد الى الاندلس من اجل مدح حاكم تصور انه سوف يكرم وفاتة الية من بغداد لكنه مات ولم يخلف سوء قصيدة لا تعذلية ابن زريق البغدادي وحتى الذي ينظوي تحت ظل الحاكم يكون علية ان يتقيد في مدح الحاكم والا يحصل ما لا يحمد عقباة ولهذا وصل لنا ادب الغلمان والصبيان وهم في الحقيقة ليسو صبيان ولا غلمان وانما بفعل الموقع الذي هم وضعوا انفسهم به تبقى العلاقة وحدها هي التي تحكم بين الحاكم والمثقف ومدى ما يكتب هذا المثقف من مدح او ذم تجاه الحاكم وهناك مثال ابو نواس الذي كان مقربا من الحاكم وفي يوم ما غضبت علية زوجة الحاكم فصار في خبر كان وصار من المنسين وطبعا لكلمة هو قالها . في العراق القديم يتم معاملة المثقف حسب شروط معينة وقياسات معينة مفروضة من قبل الحاكم ولا يتم تقريب اي مثقف ولا حتى قرائة كتبه الا وفق هذه الشروط التي الهدف منها هو بقاء كرسي الحاكم سوء كان على صواب ام على خطاء لا يوجد ادب معارض جنبا لجنب الادب الموالي او الحاكم اذا صح التعبير ولو وجد يصار الى طمسة والقضاء علية وعلى كاتبة فصار العراق بالتحديد بلدا لا يوءمن بحرية التعبير الا تحت ظل الحاكم وسيفة وانتشرت هذة الافكار حتى اصبح كل هم للعراقيين هو الكرسي والحاكم وابتعدوا عن ايجاد حل لهذة المشكلة مشكلة قبول الاخر الا بتدمير الاخر والقضاء علية طبعاهذا الامر يستدعي المواجهة المسلحة مع الحاكم الظامن للفكر الاخر فكان العراق مسرح لاحداث جسيمية وخطيرة ادت الى اماتة المثقف الحر والذي يطمح بحرية التعبير .الان عاصرنا هذا والذي نرى ابناء ذالك الجيل الحر يناظلون من اجل نيل حريتهم الفكرية ومع ذالك كلة برز لنا فكر جميل وخالد من بين كل هذه الاطلال نجح في ايصال رسالتة لنا وبكل براعة وليس هناك براعة افضل من براعة انتصار الدم على السيف في وجه طغيان حاكم وطبعا الكلام هنا موجه عن الامام الحسين الذي نجح في ايصال كلمتة لنا وستبقى هذة الكلمة الى اجيال واجيال ولا شك في ذالك والسبب بسيط هو تعرية الحاكم وازلة ورقة التوت التي كان يخفي عورته خلفها وكان هذا المشروع مشروع بسيط ثم توسع الى الى اصبح الان اكبر شركة لنيل الانسان المثقف حقة الشرعي بالحرية وقول ما يريد ودون تكميم او اجبار على قول ما لا يرغب قولة فصار تسمية المثقف الحقيقي هي التسمية الشاملة لهذا الفكر وتسمية مثقفي الحاكم او السلطان هي التسمية الشاملة لهذاالاخر الند او العدو او الغريب .العراق تحمل ابنائه الفقراء على طول فتراته الماضية والتاريخية مهابط وشطحات الحكام الذين كانو يعولون على فتاوي وشعارات المشقفين لان الناس تميل الى احترام المثقفين عموما في ذالك العصر الذي انتهى الاحترام بدخول الانكليز بغداد فصارت الاغتيالات الثقافية والهجمات الثقافية والتسقيطات الحزبية الحاكمية ايضا هي الغالبة على مناظلي الوطن فصار كل مناظل مثقف وشاعر محارب من ابناء جلدتة اولا وثانيا من الانكليز الذين بالنهاية سلمو للبلد للملك الذي هو الاخر قادم من تراث ثقافي ومعدن للثقافات العربية الاسلامية بلاد نجد والحجاز ومن اصل كريم حيث وجد الارضية له واحتظنة العشائر العراقية التي كانت تحن الى عدالة الحسين بشخصة لكن تبين لهم العكس فيما بعد وادى ذلك الى ان يتحول العراق الى جمهورية بقوة الجيش الذي ليس له علاقة بالثقافة فهو يفهم بفن الحروب وليس فن الثقافة وربما هذة حسنة او فسحة امل وحيدة وهي فترة الزعيم عبد الكريم قاسم حيث تحمس المثقف وصار يكتب فيما لا يخشى على حياتة وعلى فكرة من الترهيب والمطاردة والاقصاء حيث انتشرت الكتابات وصارت تكتب بالعراق وتطبع بلبان وتقرء ايضا بالعراق مقولة صحيحة لكن العراق لم يكن متعودا ابدا الا على احزاب مقربة من الملك ولم يتعود ابدا على مثقف مقرب من شريحة كبيرة من الشعب وهو حرية الاختيار والتعبير لهذا نشئت الاحزاب بكثرة وبصورة همجية كما هو الحال الان وصارت الشيوعية والدينية التكفيرية في عداء تاريخي مستميد مدعوم من قبل الرسمالية الجديدة التي كانت في حرب مع الشيوعية وحرب مجمدة مع الاسلامية وصار المثقف ينظر الى طائفتة ومدينته في العراق وهذا التحول برز مع بروز حكم البعثين البغيض للعراق واصبح الكردي المثقف الذي هو بالاساس عراقي ليس عراقيا ولا يقرب ابدا ولا يشرك في الحياة الثقافية العراقية ابدا ولا يمثل العراق في اي محفل دولي وادى به الحال الن يتحول الى معارض ثقافي حاملا بندقية ساكنا للجبل وليس هناك حل لهذة المشكلة سؤ التصادم والتقاتل بدل الحوار وكما تعرض الشمال المثقف الكردي العراقي تعرض الجنوب المثقف العراقي لنفس الاقصاء وتحول المثقف في عصر البعثيين اما مطبلبين لهم او محاربيين لهم يحملون السلاح في الاهوار لفترات معينية وسمعنا عن مواجهات مميتة ادت اغتيال اعظم الكتاب في الاهوار في تلك الفترة وكما هو الحالين هناك حال الوسط الذي خضع للفرز والبحث والغربلة حتى تحول الى ادب مثقف خاضع لقد تم تدمير الولادة للمثقف التي تمت بعد انهاء الملكية واعادة العجلة للخلف كي يبقى الحاكم هو صاحب الامتياز الاوحد في العراق وفصارخيار الكثير من خيرة مثقفي العراق للهجرة هي الحل الوحيد كما حالة ادبينا المعروف غائب طعمة الفرمان وموتة في روسيا وهناك في عصرنا الحالي من مات ولم يسمح له بدخول العراق كالجواهري الخالد واستاذنا الكبير هادي العلوي واخير وليس اخرا اديب العراق ومثقفها الكبير فوؤد التكرلي الذي دفن بمقبرة سحاب بالاردن لان الوطن ما زالت ثقافتة محكومة وغير حرة , وهناك هجرات كثيرة كان من ابرزها هجرة المثقفين في فترة التسعينات وما بعد سقوط صنم بغداد حيث كانت هناك ثقافة عريقة وثقافة كبيرة تركت العراق كي تخدم بلدان مجاورة او تغرد من خلف الحدود ولا من يسمع هذا العزف في البلد لان المطابع قد تم اقفالها في ظل الحكم البعثي وفي ظل الحصار الذي اصبح الشيء الاساسي هوالبحث عن لقمة العيش وهو الشعار الابرز لكل الناس باختلاف طبقاتهم واصبح الانسان حالة بين صعود ونزول وعيشة مضطرب في ظل كل هذة الظروف والمتغيرات التي حدثت بالعراق ولم يبقى الا اليسر القليل من الادب الثقافي الحر وغير المتحزب لكنة تحت الرقابة . المثقف العراقي الملتزم في داخل العراق في فترة الثمانيات والى الان تحول او اجبر على التحول الى قلم يخدم وتمجد طبقة السياسين فقط ولا يناقش اي قضية من قضايا الناس الفقراء البسطاء الذين احبو المثقف في السابق وصار المثقف عبء اظافي على العراق يثقل كاهلة بكل اصناف العجز والتخلف والم الذي تحررت منه الشعوب الحرة لانها عرفت طريق الحرية يمر بتوفير الحرية الثقافية لكل الناس والسماح لهم بقول ما يريدون في سبيل خدمة وتطوير بلدانهم حرمو الكلام عن الحروب وحرمو الكلام عن الطائفية وابتعدوعن الخوض باعراض الناس الا بالادله الدامغة فتقدمو ولست اقارن هنا ابدا بقدر تسليط الضوء على فكر هذه الشعوب الذين حولو الحكام والمولوك الى رموز او شخصيات عامة فقط ولا يوثورن في القرارات السياسية ابدا اما المثقف الانسان هو الذي يوثر وهو السياسي الاول بلا منازع في العراق الامر غير هذا لاسف الشديد بعد ان اسعدنا سقوط الصنم البعثي اعتقدنا ان العراق سيكون كحال اعظم الشعوب وربما يكون افضل الشعوب التي تحتظن المثقف وتقدم له كل اسباب الدعم والتقدير وتوفر له حرية التعبير والراي وعدم جره او الضغط علية بكل اشكال الوسائل لغرض اعادة العجلة للخلف رينا الاحزاب السياسية الطائفية ومع الاسف والتي فرختها امريكا في مجلس حكم العراق تستعمل المال والقوة في سحب المثقف نحو حصة حزب ما وتحول اكبر المثقفين ومع الاسف الى حصة او خانة حزب او طائفة معينة وبدل التكلم في مشاريع اعمار الناس الثقافية تحول الكلام الى مشاريع توزيع كعكة العراق النفطية وكيف تقسم بين حيتان ليس لهم تراث سؤ تراث اجدادهم او ابائهم كما هو معروف لغرض جر الناس لهم والتطبيل لهم وسخروا كل ما لديهم من اموال وامكانيات في سبيل بقاء هذة الامبروطوليات الخيالية الجديدة التي استفادت من لحظة سقوط الصنم وتقسيم العراق الى طوائف ونحل ومذاهب تتقاتل بالسر وتبوس اللحلى بالعلن وليس هناك خاسر الا المثقف العراقي البسيط الفقير الذي لا يعرف هل يعود الى بيتة عندما يخرج منه او يكون خروجة الاخير هذا وتحولت اغلب الجرئد الجديدة واجه لتلك الاحزاب وتلك الموسسه وكما حال الجرائد تحول كل الاعلام بما فية الاعلام الحكومي اعلام سلطوي متحزب يمثل غرض معين وصرنا نكرة المثقف من هذا النوع اكبر من ذي قبل لانه يخدع او يوهم جمهور معين من الناس ولا يقدم لهم اي حل في كل قضية يطرحها فهو يطرح ما يسميها مشكلة وهي بالحقيقة تمثل رئية ورئي حزبة وجماعته وبالنهاية يكون مجرد تراشق وتهم متبادله لكل المثققفين المتحزبيين والمحسوبين على ذالك الاعلام الطائفي والفئوي وربماالخوف مما حدث بالماضي من جرائم لكل فئات المثقفين للعراقين هي الدافع وراء كل هذة التصرفات ونحن الان نمر بمشكلة جدا خطيرة اذا افترضنا اننا نستطيع ان نعيش بحرية في ظل حصص موزعة مسبقا لكل شرائح العراق ويكون العراق من يمثلة الان هم نفسهم الذين جاؤا من مجلس الحكم والعراق كما معروف بلد شاسع مليء بكل اطياف والمذاهب والنحل وليس عيبا ان يفتخر او يتغنى العراقي بمذهبة او ملتة بل هي جوهر الثقافة ومصدرها ولو لا هذا الاختلاف لما كانت هناك ثقافة جملية بالعراق حيث رينا وسمعنا روائع الادب الكردي تصل لنا على عجل ونحن بالخارج بينما يحرم منها ابناء الداخل ورينا اجمل الكتابات تصل الينا من مثقفين متديين يكتبون عن الشيعة والسنة في العراق ورينا مثقفين كتبو عن الثقافة بصورة عامة وبكل فروعها ودون تفرقة بكل مكونات هذا الشعب وصارت جرائد المعارضة في السابق جرائد للقاء والتقارب والاخوة لكن العكس حدث بعد مسك الحكم تحول المثقف الى حاكم وتغير الحال فصار لا يؤمن الا بحصتة التي وضعت له واضطر الاخر المعارض الذي لم يجد له حصه الى العودة الى المعارضة من جديد او الانظواء تحت راية الاقوى المثقف عند خلط الامر هذا كله نرى ان العراق خسر المثقف الحقيقي لحساب مثقف السلطلة القديم وبقي الحال كما كان الا بتغير بسيط ولو راجعنا الامر مراجعة حقيقية نجد ان العراق مازال كما كان في السابق وليس سؤ فرق بسيط هو التشدد العلني الذي برز في مواقف المثقفين وجعلها في واجه كتابتهم الحزبية والطائفية وبقي المثقف الحقيقي محارب ومضطهد في العراق وعلية الخضوع لكل هذه الكذبة الكبرى التي اخترعتها امريكا في مجلس الحكم واختيار طائفة معينة او حزب ما والانظواء تحته كي يكسب لقمة عيشة او السكوت والبقاء في الظل او اختيار المنافي من جديد والمحزن هنا ان السياسي المثقف تحول من مناضل يوءمن بالحرية وحقوق الاخرين ويومن بحرية التعبير الى واقع مرير لا يؤمن باي من تلك المبادىء سؤ مبادىء فرضت علية ورينا من بين الساسين والمثقفين كيف يلعن هذه الطائفية والمحاصة التي جرت العراق نحو حافة الانزلاق نحو الحروب الطائفية والقومية والدينية لم يكن هناك حل منطقي ولم يصار الى تصويب الوضع والعودة الى العراقيين وجعل العراق خاضع في عمليتة السيايسية والمالية والثقافية للمراقبة الدولية والاممية ابدا بل بقيت الدول تتفرج على امريكا وحلفائها وهم يخرجون من حفرة ليقعو في حفرة من كل هذة الطائفية الثقافية والمحاصصة الفئوية وبقي المثقف كحال اليتيم هل يكسب الحزب ابا له واي اب هذا الذي يؤسس الملشيات وفرق الموت ويشيع شبح الموت في كل هذا العراق الى تثبت الغلبة لمن له القوة الكبرى ويبقى حال المثقف بين كتابات تمجد لفئتة وبين مثقف يحاول الخروج من شرنقة التحزب التي شوهت الثقافة العراقية الاصلية وجعلت الناس يكفرون بعضهم من اجل حفنة من الدورلات والتي دفعت الكثير من المثقفين ممن دفعتهم الحاجة وغيرها الى الانجرار وراء تلك المقولة الشهيرة المحاصصة والطائفية المقيتة فصار المثقف يقتل لانه كتب مقال يؤيد جماعتة او حزبة او فئتة ويذم الاخرين وهكذا تحول العراق بقدرة تلك الافكار الى بلد الاغيتالات الثقافية السياسية ولم يبقى اي حديث سؤ حديث الثار والقتل وغيرها وانتفى حديث المثقفين عن الاعمار بكل اشكالة وتحول الحديث عن اعمار منطقة معينة هو شعار مثقفين معيين وتغير نغمة اعمار العراق كله الى نغمة اعمار مناطق وهمية خيالية موجودة في مخلية المثقف السياسي وتحولت اموال العراق التي مصدرها الاساسي هو تصدير النفط الخام بالدرجة الاولى الى مجرد حصص توزع وتصرف في المجهول والرقيب هنا رقيب من صنع المجلس ليس الا فليس هناك رقيب اممي كما هو حال بعض الدول التي تحررت موخر من الظلم السلطوي وبقي المثقف العراقي بين افكار تتنازعة وتتقاذفة الاموج وربما على الناس الذين يملكون وعيا عراقيا اصيلا فهم ومضغ الثقافات الحقيقية الاصلية في العراق والتي هي ثقافة متجذرة في صميمم التاريخ العراقي مصدرها واساسها قبول الاخر وحرية التعبير الثقافي نحن وجدنا تلك الثقافة في مجتمعنا العراقي وبالتحديد في الشارع العراقي وكيف يتعامل الناس مع بعضهم ولو اخذنا مثال في السابق وتحديد زمن قبول الاخر في مدينة كركوك والموصل والبصرة وبغداد ذات الطابع الغريب في المذاهب والقوميات والديانات لرينا ان الجميع متحدين وهناك تحاب والفة وخاصة بعد الملكية وهي الفترة القصيرة نسبيا لكنها تحمل لنا اكبر دلاله على وجود التسامح والفه والثقافة القومية العراقية الواحدة والتي لم تم لاسباب معروفة . وانا باعتقادي ان هذة المشلكة سوف تستمر طالما السياسي يمسك بخيط اللعبة الطائفية ويغرد عليها ولا يترك الناس يعيشون بالعراق كعراقيون بالدرجة الاولى بل يرغب ان يمزهم بانهم عراقيون من طائفة او قومية معينة وتبقى هذة التكتلات والتحالفات هي تحالفات الاقوى الطائفي وليس الاصلح والافضل للبلد وسوف يكون هناك مزيدا من كل هذا الخراب ومع الاسف وسوف يبقى المثقف اسيرا بيد السياسي الغني المتسلط والذي هو الاخر يبكي مثلنا على ماضي نفقدة ونحن اليه ان يعود لكن ليس باليد حلية لان كل السياسين العراقيين هم خرجوامن رحم تلك الكاراثة الامريكية مجلس الحكم حيث توجب عليهم ان يقبلو بان يكونوا طائفيين وقوميين اكثر من يكونو عراقيين بالدرجة الاولى كلام يجرح الكثير ولكن شئنا ام ابينا نحن هكذا وانا اسثني بكلامي كل سياسي حقيقي شريف يحترم المثقف لاجل الثقافة ويحترم العراق لاجل العراق الموحد وليس الطائفي وانا مستعد ان امد له يدي واشد على يدية وهم الان بدؤ يفهمون اللعبة جيدا ويستوعبون دروسها وانا اتفق مع اي مثقف حقيقي هو الاخر ابتعد عن زخرف هذة الفتنة الكبرى واصبح يغرد للعراق وحسب واكتفى من دنياه بما يسد رمقة ورمق اسرتة وامد يدي الية واحية ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق