الجمعة، 30 مايو 2025

زواج قصة قصيرة

 

زواج قصة قصيرة

0kommentarer

زواج

تنهدت الأم العجوز بحزن  واعلنت عن امنيتها الاخيرة قبل رحيلها الى الدار الاخرة , ان ترى اخر ابنائها عريسا وان ترى احفاده كما سعدت بروية احفادها من اخوتة الاخرين بعده سوف تغمض عينيها بهدو واطمنئان .

الجميع قد تزوج الان الا هو خلال السنوات التي مضت ولم يبقى الا هو  الرجل الشاب ذو التاسعة عشرة من العمر ,لم تكن لدية القدرة على جذب الفتيات الية كما كان يفعلون اخوتة وكم تنمى ان يكون مثلهم صياد فتيايات  لكنه لم يقدر او لم ينجح الرجل الوحيد في هذة الاسرة الكبيرة من ذكور واناث صفحته بيضاء والفضل يرجع لعدم تمنكة من جذب النساء الية  ليس الا لذا فهو طالما حلم بالزواج وكم تنمى ذالك وكم تمنى هذا اليوم لكن هاجس لعين كان يراودة ويورقة لحظة تفكيرة بانه اصبح عريسا الان ماذا سوف يفعل تصفح الكثير من المجلات المختصة بالاباحيه وشاهد افلام كثيرة عرضت له بالفديو المنزلي لاجنبيات مع رجال ذوي عضلات

وكم استمنى على نفسه كي يتعود على فكرة اول ليلة .

جميع المدعوين قد حضروا أهل العروس أيضا قد حضروا امتلئ المكان بهم جميعا انطلقت مكبرات الصوت بالاغاني والرقص على انغامها كان الجميع سعيدا ومباركا الجميع  وعندما برز الشاب ببدلته البيضاء ازداد الرقص والصياح والجميع تقدم لتهنئتة فيما الام العجوز هي الاخرى وقفت لجانبه وكأن العرس عرسها صارت ترقص وتطرق اصوات الزغاريد من فمها اليست ا ماذا لما الغرابة

اما هي لم تائي ولم يباركها احد سؤ النساء هي الاعراف اذن وعلية الان الذهاب الى دارها وجلبها كما هي التقاليد هنا عندها ركب الجميع في السيارات وركب هو في مقدمة السيارات وسارات وسار معها كل الضوضاء التي كانت حاضرة قرب الدار ولكن زاد عليها هذة المرة ابواق السيارات تخبر الناس ان هناك عرسا يسير الان عندما وصل لا يعرف كيف دخل وكيف وضع يديه في يديها لا بل لا يتذكر كيف حدث هذا هي لحظات الا وهم من جديد عائدين في كل هذة الجلبة الى دارة وتمت الزفة بعد دفع دفعا كي يدخل غرفة زوجته التي كانت قد سبقته بقليل وخرجت النساء بعد ان اللقيئين عليها اخر نصيحة في كيفية التصرف في هكذا ليلة كان الجؤ مربكا لاذت هي بخوف غريزي فيما لاذ هو الاخر بخوف يدفعة ان يكون كما اردو منه ان يكون ضجيج الاصوات يرجوة الهجوم والاغاني التي تمجد هذة الليلة صوتها يصك مسامعة  وربما هناك هدف من الصوت العالي كي يسمع ماذا يحث الان  سمع اصوات قادمة من خلف الدار (عجل ,عجل ) ميز صوت امه تطلب منه الاسراع  تقدم منها دون ان يقول لها اي شيء جردها من ملابسها بكل قوة فيما هي تجاهد كي تبقي على ملابسها كما هي لكن لافائدة كان قويا بما فية الكفاية كي يجردها من اخر ملابسها ولم يعرف ماذا يفعل بعد ذالك وقف مشدوها حائرا دايخ لكنه اندفع واخرج شيئة وصارت هي تحتة تئن مثل قط جريح ينتظر خروج الروح كانت معركة من نوع غريب كان يقاتل فيما هي تبكي وتصد هجومة بالاستسلام والبكاء انتهت المعركة التي سرعان ما بدأت وقطعة بيضاء مغموسة بدم الضحية التي حاصرها البكاء والدهشة والصدمة وبقيت تحت الدثار تستر نفسها خوفا من ان يهجم عليها من جديد لكنة خرج ونشوة النصر تشع من بين عينية ويلوح لهم بالخرقة الملؤؤة دما  النصر نصره اذن والعرس عرسة والهزيمة هزيمتها لكنها عروس الان متزوجة قالت الام الان يمنكني ان اموت  فيما نام الجميع عاد بطلنا غازيا من جديد الى غرفة عروسة كي تستمر الحروب..

عمان 1995

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق